deen

Prompt

هذا جمع كامل لكل آية وحديث وتفسير في مسألة القضاء المبرم والمعلق. ### الباب الأول: كل آيات القرآن التي تمس الموضوع مع تفسيرها #### 1- آيات العلم والكتابة الشاملة - أصل المبرم **{إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ} [القمر:49]** التفسير الميسر: بمقدار قدرناه وقضيناه وسبق علمنا به وكتابتنا له في اللوح المحفوظ. نزلت ردا على مشركي قريش الذين خاصموا النبي في القدر. **{وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا} [الفرقان:2]** كل موجود دون الله مخلوق مربوب، أعمال العباد حركاتهم وسكناتهم داخلة في "كل شيء". **{الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى * وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى} [الأعلى:2-3]** قدر لكل مخلوق ما يصلحه وهداه إليه. **{وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا} [الأحزاب:38]** قضاء محتوما لا بد واقع. **{مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا} [الحديد:22]** ابن كثير: مكتوب في اللوح المحفوظ من قبل أن تخلق الخليقة. إن ذلك على الله يسير. **{مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ} [التغابن:11]** إلا بقضائه وقدره وإذنه الكوني. **{قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا} [التوبة:51]** الواحدي: خير ولا شر إلا وهو مقدر مكتوب علينا. الميسر: كتبه في اللوح المحفوظ. **{أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ} [الحج:70]** الكتاب هو اللوح المحفوظ. **{وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ... وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ} [الأنعام:59]** ابن كثير: يعلم حركة الأشجار والدواب وكل ذلك في كتاب مبين. **{وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَلَا أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ} [يونس:61 وسبأ:3]** **{وَمَا مِنْ غَائِبَةٍ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ} [النمل:75]** الوجيز: جملة غائبة عن الخلق إلا في اللوح المحفوظ. البغوي: أي مكتوم سر وخفي أمر. **{وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ} [هود:6]** **{وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ} [يس:12]** ابن كثير: جميع الكائنات مكتوب في كتاب مسطور مضبوط في لوح محفوظ، والإمام المبين هنا هو أم الكتاب، قاله مجاهد وقتادة. الطبري: كل شيء كان أو هو كائن أحصيناه فأثبتناه في أم الكتاب، وقيل مبين لأنه يبين عن حقيقة ما فيه. **{إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ} [يس:12]** ما عملوه وما سنوه من خير أو شر. **{وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا} [النبأ:29] و {وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ * وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ} [القمر:52-53]** الزبر: الكتب، مستطر: مسطور في اللوح. **{وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ... لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا} [الكهف:49]** هذا كتاب الأعمال اليومي بأيدي الملائكة، فرع عن اللوح. #### 2- آيات اللوح المحفوظ وأم الكتاب **{بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ * فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ} [البروج:21-22]** محفوظ من التغيير. **{إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ * فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ} [الواقعة:77-78]** **{وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ} [الزخرف:4]** القرطبي: يعني القرآن في اللوح المحفوظ لدينا لعلي حكيم أي رفيع محكم لا يوجد فيه اختلاف. قتادة: أم الكتاب أصل الكتاب. ابن عباس: أول ما خلق الله القلم فأمره أن يكتب. #### 3- آيات الأجل **{لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ} [الرعد:38]** الطبري: لكل أجل أمر قضاه الله كتاب قد كتبه فهو عنده. الضحاك: لكل كتاب أنزله الله أجل. ابن كثير: لكل مدة مضروبة كتاب مكتوب بها. **{وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُؤَجَّلًا} [آل عمران:145]** ابن كثير: لا يموت أحد إلا بقدر الله وحتى يستوفي المدة التي ضربها الله له. الجلالين: كتابا مصدر أي كتب الله ذلك مؤجلا مؤقتا لا يتقدم ولا يتأخر. **{هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ ثُمَّ قَضَى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ} [الأنعام:2]** أجل الدنيا وأجل القيامة. **{وَمَا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلَا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتَابٍ} [فاطر:11]** الجلالين: هو اللوح المحفوظ. سعيد بن جبير: مكتوب في أول الصحيفة عمره كذا ثم يكتب ذهب يوم ذهب يومان حتى يستوفي أجله. ابن تيمية: المراد الجنس أي ما يعمر من عمر إنسان ولا ينقص من عمر إنسان آخر. **{فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ} [الأعراف:34]** هذا الأجل المطلق المبرم. **{وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا} [المنافقون:11] و {إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذَا جَاءَ لَا يُؤَخَّرُ} [نوح:4]** **{مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ} [ق:29]** القول الأزلي في أم الكتاب لا يبدل. **{وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَعْلُومٌ} [الحجر:4]** #### 4- آيات المحو والإثبات والتقدير السنوي **{يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ} [الرعد:39]** الطبري: يمحو من ذلك الكتاب ما يشاء أن يوقعه ويثبت ما يشاء أي يؤخره. وأولى الأقوال: وعنده أصل المثبت والممحو وجملته في كتاب لديه. الحسن: يمحو من جاء أجله ويثبت من لم يجئ أجله. ابن عباس: يدبر أمر السنة فيمحو ما يشاء إلا الشقاء والسعادة والحياة والموت. الشوكاني: ظاهر النظم العموم في كل شيء فيمحو ما يشاء من شقاوة أو سعادة أو رزق أو عمر. ابن تيمية: المحو والإثبات في صحف الملائكة وأما علم الله فلا يختلف. **{مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا} [البقرة:106]** نوع من المحو الشرعي. **{فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ} [الدخان:4]** التفسير الميسر: فيها يقضى ويفصل من اللوح المحفوظ إلى الكتبة من الملائكة كل أمر محكم من الآجال والأرزاق في تلك السنة لا يبدل ولا يغير. هذا هو التقدير السنوي. **{تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ} [القدر:4]** أي من كل أمر قدره الله في تلك السنة. #### 5- آيات المشيئة وربط الأسباب **{وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ} [التكوير:29 والإنسان:30]** ابن جرير: وما تشاءون الاستقامة إلا أن يشاء الله ذلك لكم. نزلت لما قال أبو جهل ذلك إلينا إن شئنا استقمنا. **{وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ} [الصافات:96]** **{إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ} [الرعد:11]** هذا هو سر المعلق: إذا غيرت ما بنفسك غير الله ما في صحف الملائكة. **{ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ} [الأنفال:53]** ### الباب الثاني: كل الأحاديث مع درجة الصحة | الحديث | الحكم | | --- | --- | | **لا يرد القضاء إلا الدعاء ولا يزيد في العمر إلا البر** الترمذي 2139 | **حسن** حسنه الألباني | | **لا يرد القدر إلا الدعاء** الحاكم عن ثوبان | **صحيح** صححه الحاكم ووافقه الذهبي | | **الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل وإن البلاء لينزل فيلقاه الدعاء فيعتلجان** | **حسن** حسنه الألباني صحيح الجامع 3409 | | **كتب الله مقادير الخلائق قبل خلق السماوات بخمسين ألف سنة** مسلم 2653 | **صحيح مسلم** | | **أول ما خلق الله القلم فقال اكتب** أبو داود 4700 | **صحيح** صححه الألباني | | **لقد سألت الله لآجال مضروبة... لن يعجل شيئا قبل حله** مسلم 2663 | **صحيح مسلم** قال النووي صريح أن الآجال مقدرة لا تتغير في علم الله | | **إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه... فيؤمر بأربع كلمات رزقه وأجله** | **متفق عليه** | | **من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه** | **متفق عليه** | | **صلة الرحم تزيد في العمر** صحيح الجامع 3766 | **صحيح** | | **صلة الرحم وحسن الخلق يعمران الديار ويزدن في الأعمار** صحيح الجامع 3767 | **صحيح** | | **إن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه** | **حسن** | | **يدخل الملك على النطفة بعدما تستقر بأربعين ليلة فيقول يا رب أشقي أم سعيد** مسلم | **صحيح مسلم** | | **يمحو الله ما يشاء ويثبت إلا السعادة والشقاوة والموت مرفوعا** | **ضعيف جدا مرفوعا** المحفوظ موقوف على ابن عباس | | **إن الله يفتح الذكر في ثلاث ساعات من الليل فيمحو ما يشاء** | **ضعيف** فيه زيادة بن محمد ضعيف | ### الباب الثالث: الآثار الموقوفة **أثر ابن عباس:** يدبر أمر السنة فيمحو ما يشاء إلا الشقاء والسعادة والحياة والموت. رواه الثوري عن ابن أبي ليلى عن المنهال عن سعيد بن جبير. **ضعيف إسنادا** لضعف ابن أبي ليلى لكن معناه مقبول عند المفسرين. **دعاء عمر:** اللهم إن كنت كتبتني شقيا فامحني واكتبني سعيدا. رواه ابن جرير عن أبي عثمان النهدي عن عمر يطوف بالبيت. **حسن موقوفا ثابت** ومثله عن ابن مسعود. ### الباب الرابع: أقوال العلماء الجامعة **ابن تيمية:** الأجل أجلان: أجل مطلق يعلمه الله، وأجل مقيد. أمر الملك أن يكتب له أجلا وقال إن وصل رحمه زدته كذا، والملك لا يعلم أيزداد أم لا لكن الله يعلم ما يستقر عليه الأمر. **ابن القيم:** هذا المقدور قدر بأسباب ومن أسبابه الدعاء فلم يقدر مجردا عن سببه. الدعاء عدو البلاء يدفعه ويعالجه. شبهه بالشبع بالأكل والولد بالوطء. **النووي:** حديث أم حبيبة صريح أن الآجال مقدرة لا تتغير في الأزل. الزيادة في حديث صلة الرحم: إما بركة وتوفيق، وإما بالنسبة لما يظهر للملائكة في اللوح أن عمره ستون إلا أن يصل فيزاد أربعون وقد علم الله ما يقع. **ابن حجر:** الحق أن النزاع لفظي وأن الذي يسبق في علم الله لا يتغير، والذي يجوز عليه التغيير ما يبدو للناس وما في علم الملك. فما في علم الله يقال له القضاء المبرم وما في علم الملك يقال له المعلق. **السعدي:** يمحو الله ما يشاء من الأقدار ويثبت ما يشاء منها، وهذا في غير ما سبق به علمه وكتبه قلمه فإن هذا لا يقع فيه تبديل لأن ذلك محال، ولهذا قال وعنده أم الكتاب أي اللوح المحفوظ. التغيير يقع في الفروع والشعب كأعمال اليوم والليلة التي تكتبها الملائكة. ### الباب الخامس: أين يقع المحو؟ | | المبرم | المعلق | | --- | --- | --- | | **المكان** | أم الكتاب اللوح المحفوظ | صحف الملائكة التقدير العمري والسنوي | | **هل يمحى؟** | لا. {ما يبدل القول لدي} | نعم. {يمحو الله ما يشاء ويثبت} | | **علم الملك به** | لا يحيط به | يعلم المعلق فقط لا يعلم هل سيصل أم لا | | **الدعاء** | مقدر فيه أصلا | يرد القضاء المعلق. من جملة القضاء رد البلاء بالدعاء | الله هو الذي يمحو، ليس الملائكة من نفسها. الملك مكتوب عنده 60 فإن وصل فهو 100، فإذا وصلت محا الله 60 وأثبت 100، وهذا المحو نفسه مكتوب في اللوح أن الملك سيمحو في هذا اليوم. ### الباب السادس: الخلاصة النهائية **الثابت:** الله كتب في اللوح النهاية التفصيلية أنك ستدعو وسيستجاب لك، وأنك ستصل رحمك وسيزاد عمرك. وأمر الملائكة أن تكتب البداية المعلقة. فأنت تعيش مع المعلقة لذلك تدعو، والله يعامل الملائكة بما في المعلقة وهو يعلم ما في اللوح. **غير الثابت:** أن اللوح نفسه يتغير، وحديث مرفوع "إلا السعادة والشقاوة" ضعيف، وتخصيص ليلة النصف من شعبان بأنها ليلة المحو لا يصح. فالمكتوب عند الله لا يمنع الدعاء، بل الدعاء مكتوب عند الله أنه سبب المحو عند الملائكة. enhance the text and fix thigns if thigns not written write

Response not available

Drag to resize

Response not available

Drag to resize